

هو شاب عراقي عربي حر عبر بحذائه في وقت لم تعد تنفع فيه الكلمة أمتلئ
غضب وذل وقهر فكان لابد من رد فعل يحرك العالم ها هو منتظر الزيدي بحذائه
قال مايريد قوله كل العراقيين وكل العرب وودع القاتل الإرهابي بوش الوداع
الذي يستحق ودعه بحذاء اطهر من وجه القذر والله تمنيت أن يصيبه ليترك له
علامة يتذكره طول عمره هاهو القاتل جاء للمقتول وكل ظنه انه سيستقبل
بالزهور كفاتح مسرور فكان منتظر بالمرصاد ينتظر وليدخل منتظر وحذائه
التاريخ والله مافي احلى من هكذا وادع لهكذا قاتل ياريت أصابه وياريت
الحذاء كان قنبلة

أخ بس شوي واجت فيه 

فرحت وشعرت بالفخر حتى وان احتج البعض ولكن يبقى منتظر يعبر عنا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ